الأحد، 3 أكتوبر 2010


رسالة الى دولة القانون والتيار الصدري

                   المقال السياسي للفترة الراهنة العصيبة
تمخضت  نتائج مداولات ترشيح اسم لرئاسة الوزراء
فكانت ولادة قيصرية  لمولود عقيم بيوم عاصف حزين متعرج في سير الأمور ومكائد الدهور
بسلم الابتهاج  ام بالحزن نرتقي
فهل فعلا هي فرحة الشعب لهذا المخاض العسير وإبراز مرشح التحالف  بين دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي الموحد(المجزء)
وعدم موافقة رئيس الائتلاف  السيد عمار الحكيم  وحزب الفضيلة  
ولم يبقى الا التيار الصدري حين  ايد ترشيح السيد المالكي  كون التيار الصدري حاصل على أكثر المقاعد النيابية  في الائتلاف الوطني  ،
وقبل هذا سمعنا من التيار الصدري  بتصميمه على عدم
قبول ترشيح المالكي لولاية ثانية  ، فما الذي جد وقبولهم به مرشحا 
هل هي ضغوط دولية وإقليمية كما قيل   وما هي هذه الضغوط التي يتحدثون بها  ،
أهي منافع دنيوية ،ام أغراض سياسية  ام مناصب شخصية  منتفعة بها أسماء سياسية محسوبة على التيار الصدري
الذين تسلموا هذه المناصب من خلال دماء شهداء التيار الصدري ولم يعملوا إلا  لأنفسهم  وأقربائهم ومؤيديهم والمنتفعين من أموالهم ، وتركوا مؤيدي الشهيد الصدر الثاني (قدس) الذين ضحوا بكل شيء من اجل نصرة الحق .
وها هي مقابر النجف الاشرف (وادي السلام)  تشهد وتعج بأسماء الشهداء حيث لم يتفقد أي من ممثليهم بالبرلمان عن أيتامهم وأراملهم  والذين يتضرعون جوعا ويعيشون تحت الصرائف  في فقر مقمع وممثليهم يشترون ويبتاعون بفقرهم وعوز حاجياتهم ، والكثير من أبناء التيار الصدري يفترشون الأرض بلا سقف ولا قوت ولا غطاء ولا معيل ولا معالج لأبنائهم المعاقين نتيجة الدفاع عن القيم السامية التي زرعها فيهم قائدهم الفذ الشهيد محمد صادق الصدر (قدس سره) الذي يعتبر لي الأب الروحي الذي تعلمت منه وعلى يديه علوما جمة لا يحملها الا نبي مرسل او ملك مقرب او مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان ،
ولكن الذي نراه اليوم من يمثلوا هذا التيار العريق (التيار الصدري) في البرلمان لا يحملون أي صفة من هذه الصفات ، ولا يجيدون حتى  فن التحدث والخطابة والدفاع عن حقوق ممثليهم وحقوق الشهداء والضحايا والأيتام والأرامل  ....الخ
للأسف نراهم اليوم ناعقين مع كل ناعق ، يسيرون وفق المبادئ المغايرة التي رسمها الشهيد الصدر (قس)
فإذا كان القادة متذبذبين بالقول والفعل وكل يوم يصرحوا تصريح مغاير عن اليوم الأخر ،أليس لديهم ناطق رسمي هو (الشيخ صلاح العبيدي) الرجل الشجاع الذي عانى من ظلم الأعداء في غياهب المعتقلات  هو من يتحدث هذه الأمور ، أم إنهم يعتبروا أنفسهم فوق الجميع .
يحزن علينا ان نكتب هذا وننشر غسيلنا  وتعرية سلبياتنا أمام الجميع
ولكننا تعلمنا من قائدنا الصدر (قدس) التقارب بين المذاهب والأديان ،والانتقاد البناء لتصحيح المسار المعوج ثم الصبر لما يؤل إليه في التصحيح ،
لقد كان في المرحلة السابقة من النساء البرلمانيات من التيار الصدري  أفضل من الرجال
والرجال الجيدين كانوا اقل القليل ووحدهم لا يستطيعوا تغير الأحوال
وإنما أعضاء البرلمان يكونوا أقوياء بقوة رئيسهم ، والذي يمثلهم في البرلمان .
اما بخصوص إعلان اسم مرشح لرئاسة الوزراء
لا يوجد أي موقف حاسم من قبل جميع الكتل والقوائم والأحزاب لاعلان ترشيح السيد المالكي ، لأسباب كون التحالف ناقص من عدة جهات لا هو اختيار كامل من الجميع ولا هو تحالف شيعي حقيقي
وهذا ما سيضعفكم ،وبالحقيقة إنكم ليسوا الأقوياء وان تحالفتم جميعكم
لأنكم اتفقتم على ان لا تتفقون ،
 واما بخصوص انفراد التيار الصدري اختيار السيد المالكي مرشح  هو انقسام وتفريق الائتلاف العراقي ، وهو مجرد إعلام لا يطبق على ارض الواقع ،مما يجعل التقسيم وارد بتحالف المنقسمين مع العراقية لتشكيل اكبر كتلة نيابية لتشكيل الحكومة ، وهذا ما يلوح في الأفق وسيحصل مما يجعل خسارة دولة القانون وخسارة كبيرة للتيار الصدري ،



أخي السيد مقتدى الصدر حفظكم الباري  ورعاكم
الرجاء التمعن لهذه النقاط المهمة الموجهة لشخصكم العزيز

1-  عليك النظر بعين العطف والرحمة لمصالح أهالي الشهداء عامة وخاصة  من الأرامل والأيتام والمعاقين، لاسترداد حقوقهم ونصرتهم .

2-   لا تنصب مسؤولا" عن التيار الصدري في البرلمان إلا لمن كانت لدية صفات خاصة من ذو العلم الخاص والكفاءات التي يؤهله لاستلام هذا المنصب ، ومن الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم في قول الحق والحقيقة ، ومن الذين لا يجاملون السياسيين لغرض كسب مصلحة شخصية (ألا وهو النفاق السياسي ).


3-   إعادة النظر في المكاسب التي  وعدتم بها من قبل دولة القانون لأنكم لن تنالونها ولا هم يستطيعوا الوفاء بما وعدوا لأنها (مجرد وعود) وليس من حقهم ان يوعدوا بمثل هذا  ، إنما تحقيقها راجع إلى قرار من أعضاء البرلمان.

4-   ان  تأييدكم  لدولة القانون يضعفكم وكذالك يضعف دولة القانون ، وهو تسقيط للاثنين معا لان اتحادكم  سوف لن يرضي أمريكا ولا الأمم المتحدة ولا الدول العربية  في تشكيل الحكومة ،

 وسيتبين صدق ما أقوله ولو بعد حين ، الا بالتوافق مع الجميع وخاصة في الإتلاف الواحد الموحد (المنقسم الآن) بسبب انفرادكم في الأمر دون المجلس الأعلى وحزب الفضيلة فكيف يكون موحد ،

5-    إشراك الجميع في حكومة وحدة وطنية بما فيهم العراقية، لتكون حكومة قوية  تلبي طموحات الشعب العراقي وفق شروط بإبعاد الصداميين وعدم  إعطائهم مناصب مهمة .

6-   إن من اكبر الأخطاء أن يرشح شخص واحد من قبل الائتلاف لمنصب رئاسة الوزراء ، مقابل شخص آخر من العراقية . وهذا ما يذكرنا بقائد الضرورة الأوحد في زمن النظام البائد.


7-  السيد المالكي شخصية محترمة عمل للعراق ولشعبة عدة منجزات ولكن في المقابل وجود سلبيات  في أداء الحكومة من قبل مكتبه ومجلس الوزراء ، باستخدامهم صلاحيات وحصانة رئيس الوزراء ،مما أساء إلى شخصيته كما مبين في الموضوع مظالم مجلس الوزراء المبين على الرابط أدناه،
http://www.iraqcenter.net/vb/58946.html 

http://www.resaltona.net/inf/articles.php?action=show&id=266 
في حين ان السيد المالكي يتغاضى عن الرد او عدم إجراء تحقيق ومسائلة المقصرين ، وربما راجع التقصير الى المستشار الاعلامي  وعدم ايصال الحقائق وفي كلا الحالتين يكون التقصير ولا يعفى منها رئيس الوزراء .


صادق الموسوي
مدير المكتب السياسي
تجمع العراق الجديد

ليست هناك تعليقات:

LinkWithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...